Text Size
لافتة إعلانية
27
مارس

قسم الأنشطة الاجتماعيـة

PDFطباعةإرسال إلى صديق

تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

قســـم الأنشطة الاجتماعيـــــــــة 

تستقطب هذه اللجنة العدد الأكبر من المتطوعين، وتأخذ على عاتقها مهمة مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، حيث يطال نشاط المتطوعين فيها أصحاب الاحتياجات الخاصة، العجزة، الأيتام وكل من هو بحاجة لمساعدة.

يتوزع النشاط الأساسي بين دور المعاقين والعجزة مثل دار الكرامة، ودور الأيتام  مثل دار عز الدين القسام - الميتم الأرثوذكسي – دار الأمان، حيث يقوم برنامج عمل المتطوعين في هذه الدور على زيارات لنزلائها يقدمون لهم من خلالها أنواعاً مختلفة من العطاء  كل حسب حاجته.

وهذه الزيارات تتم وفق خطط وبرامج مدروسة، على أساس تحديد أيام وأوقات محددة لكل دار تقوم خلالها المجموعات نفسها من المتطوعين بتقديم خدماتها أثناءها، كما ويقوم المتطوعون بإقامة حفلات تنشيطية ومهرجانات ألعاب (كيرمس) للعديد من الدور، كما يتعامل المتطوعون مع أصحاب الاحتياجات الخاصة الذين ينالون اهتماماً وافراً من جمعياتهم ومؤسساتهم ويكتفي المتطوعون بالبقاء على اتصال مع مدراء هذه الجمعيات وتقديم يد العون لهم.

 

  • دار الكرامة:

بدأت زيارات المتطوعين لدار الكرامة منذ السنوات الأولى لتأسيس لجنة المتطوعين الشباب، وبعد حوالي عشر سنوات من الزيارات الدورية المستمرة، أصبحت زيارة دار الكرامة صباح كل جمعة تقليداً، حيث يقوم جميع المتطوعون فور وصولهم بالانتشار على غرف الدار وطابقيه، (طابق النساء وطابق الرجال) لتغطية جميع الغرف، وكل النزلاء محاولين ألا يتركوا أحداً دون كلمة "صباح الخير"، كما يتم في بعض المناسبات توزيع تبرعات كالملابس والغذاء المقدمة من بعض الشركات والجهات والأفراد وإقامة  فطور رمضان وزيارة العيد .

كما يقوم المتطوعون بأخذ النزلاء المحتاجين لرعاية طبية من نوع معين لا يوفرها الدار,  ليتم فحصهم في عيادات ومستشفيات تابعة للهلال الأحمر كمجمع الأكرم للهلال الأحمر العربي السوري في منطقة المزة-   مجمع العثمان للهلال الأحمر العربي السوري في ساحة الميسات.

 

  • دور الأيتام:

يعود تاريخ المتطوعين مع أطفال هذه الدور إلى زمن بعيد أيضاً، وقد أخذوا على عاتقهم مهمة مساعدة أطفال هذه الدور مهما تعاقبت أجيال المتطوعين الشباب, يقوم حوالي خمسة أوستة من المتطوعين بالذهاب إلى هذه الدور يومين في الأسبوع، ومدة كل زيارة حوالي ساعتين.

يتم العمل وفق خطة دقيقة ومدروسة تحدد بداية كل فصل، ويتم تطويرها وتعديلها إذا تطلب الأمر خلال الاجتماعات الأسبوعية للجنة.

ينال أطفال الدار نصيبهم من التبرعات المقدمة للهلال الأحمر من ملابس وغذاء وألعاب. ولا ننسى طبعاً زيارات العيد وفطور رمضان كما يقوم الشباب كذلك بأخذ الأطفال في رحلات ترفيهية خارج الدار.

 

  • برنامج رعاية العائلات الفقيرة ( برنامج يداً بيد):

بدأ هذا المشروع منذ عام 2001 مع بداية حملة ضد التشرد وعمالة الأطفال حيث يقوم بتأمين رعاية طبية ومعونات لحوالي ما يزيد عن مائة عائلة فقيرة في دمشق ويشترك في هذا المشروع ما يزيد عن 25 متطوع بالقيام بتوزيع معونات غذائية بحدود 80 كغ وألبسة لكل عائلة بشكل دوري كل ثلاثة أشهر بعد دراسة ووضع استبيان لاحتياجات كل عائلة ضمن هذا المشروع.

 

  • برنامج جمع الألعاب (من حقي العب):

من خلال عملنا كمتطوعين في مشروع رعاية العائلات ـ يداً بيد ـ وجدنا أطفالاً لم ترَ الألعاب في حياتها، بل تستخدم الأحجار والرمال في اختراع ألعاب لها.

 لذا توجهنا إلى محاولة جمع ألعاب لهم، وتم تطبيق الفكرة لأول مرة في سوريا عام 2007.

تهدف الحملة لجمع الألعاب للأطفال الأقل حظاً، لأنهم يملكون الحق بأن يلعبوا ويمرحوا ومن هنا جاء شعار الحملة (من حقي العب).

وفي نفس الوقت ننشر ثقافة التبرع بين الأطفال حيث يتبرعون بألعابهم، وبذلك ننمي عند الأطفال المتبرعين الحس التطوعي الشعور بالمشاركة، الذي سيبقى معهم عندما يكبرون.

يتم فرز الألعاب التي يتم جمعها، وتفرز ليتم توزيعها بشكل مناسب على الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافةً إلى أطفال العائلات التي يرعاها الهلال الأحمر.

تهدف هذه الحملة إلى منح الأطفال الأقل حظاً بأن يحظوا بفرصة باللعب، وأيضاً
نشر ثقافة التطوع بين الأطفال، من خلال تشجيعهم على التبرع بألعابهم، ومشاركة أطفال آخرين بحاجة لها، ولاحقاً تشجيعهم على التبرع بأشياء أخرى مادية ومعنوية، وجذبهم إلى العمل التطوعي.

خدمة الـ RSS

تابع أخبارنا عبر خدمة الـ RSS - اختر الفئة التي ترغب بمتابعتها
آخر الأخبار
مجلة منار

تسجيل الدخول

Secured by Siteground Web Hosting